(أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38)
والخلاصة - إن هؤلاء المشركين في تناقض واضطراب في الرأي، فكيف ينكرون البعث ثم يطمعون في دخول الجنة، وكيف ينكرون الخالق وقد خلقهم أوّلا مما يعلمون، وهو قادر على خلق مثلهم ثانيا.
وفي هذا تهكم بهم وتنبيه إلى تناقضهم في كلامهم، فإن الاستهزاء بالساعة ودخول الجنة مما لا يقبله إلا من عنده دخل في العقل، ومجانفة لصواب الرأي.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٧٧