(إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28)
أي لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب الله وإن بالغ في الطاعة، ومن ثم أثر عن السلف الصالح أنهم كانوا كثيرى الخوف والوجل كما يشعر بذلك قول بعضهم: ليت أمي لم تلدني. وقول آخر: ليتني شجرة تعضد، إلى أشباه ذلك مما يعبر عن شديد الوجل والخشية.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٧٦