(وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13)
أي وأنقذناه من الطوفان، فحملناه على سفينة ذات خشب ومسامير.
وجاء في سورة العنكبوت «فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ».
وفي هذا إيماء إلى أنه تعالى يوجد الأسباب لتحقيق ما يريد من المسببات، بحسب السنن التي وضعها في الخليقة، وأنه يمهل الظالمين، ولا يهملهم كما
جاء في الحديث «إن ربك لا يهمل ولكن يمهل».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٩٧