(فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9)
وأضاف العبد إليه في قوله «عبدنا» للإشارة إلى أنه لم يعبد سواه، فهو في جميع أفعاله لله وإلى أنه صادق في دعواه النبوة، فهو لا ينطق عن الهوى، فتكذيبهم له قبيح غاية القبح، بالغ نهاية العتوّ والإنكار.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٩٦