(إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
أي إن الله يعلم ما غاب فيهما، وهو بصير بسركم وعلانيتكم، لا يخفى عليه ما في ضمائركم.
وفي ذلك رمز إلى أنهم كاذبون في إيمانهم، وإعلان للنبي صلّى الله عليه وسلم وأتباعه من المؤمنين بما في أنفسهم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٧٣