(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ... (15)
وبدئ بالماء لأنه لا يستغني عنه في الدنيا، ثم باللبن لأنه يجري مجرى المطعوم لكثير من العرب في غالب أوقاتهم، ثم بالخمر لأنه إذا حصل الريّ والشبع تشوفت النفس لما يستلذ به، ثم بالعسل لأن فيه الشفاء في الدنيا مما يعرض من المشروب والمطعوم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٥٨