(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11)
ونفيُ المولى عنهم هنا لا يخالف إثباته في قوله: «ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ» لأن المراد به هناك المالك لأمورهم، المتصرف في شئونهم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٥٧