تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... (36)

أي وكل ما تعطونه أيها الناس من الغنى والسعة في الرزق والمال والبنين، فهو متاع قليل، تتمتعون به في مدى قصير، يذهب وينقضى، ولله در القائل:

إنما الدّنيا فناء ... ليس للدنيا ثبوت

إنما الدنيا كبيت ... نسجته العنكبوت

وفي هذا تحقير لشأن هذه الحياة وزينتها وما فيها من النعيم الزائل.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٨٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٨٢٧