(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)
أي وامش مشيا مقتصدا ليس بالبطيء المتثبّط، ولا بالسريع المفرط، بل امش هونا بلا تصنع ولا مراءاة للخلق، بإظهار التواضع أو التكبر.
رُويَ عن عائشة أنها نظرت إلى رجل كاد يموت تخافتا، فقالت: ما لهذا؟ فقيل:
إنه من القرّاء (الفقهاء العالمين بكتاب الله) قالت: كان عمر سيّد القراء، وكان إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع.
ورأى عمر رجلا متماوتا، فقال له: لا تمت علينا ديننا، أماتك الله.
ورأى رجلا مطأطئا رأسه، فقال له: «ارفع رأسك، فإن الإسلام ليس بمريض».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٠٨