(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)
وقد وصى بالوالدين لكنه ذكر السبب في جانب الأم فحسب، لأن المشقة التي تلحقها أعظم، فقد حملته في بطنها ثقيلا، ثم وضعته وربته ليلا ونهارا، ومن ثم
قال صلى الله عليه وسلم لمن سأله من أبرّ؟: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم قال بعد ذلك: ثم أباك.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٩٥