(وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)
وقد بدأ هذه الوصية بالصلاة، وختمها بالصبر، لأنهما عماد الاستعانة إلى رضوان الله كما قال: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٧٠٧
وقد بدأ هذه الوصية بالصلاة، وختمها بالصبر، لأنهما عماد الاستعانة إلى رضوان الله كما قال: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ».
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.