(لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)
وأخر ذكر الإنسان عن النبات والحيوان لحاجته إليهما في حياته، ولأنهم إذا ظفروا بماء يسقي أرضهم ومواشيهم لم يعدموا ما يكون منه سقياهم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٤٨