(إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98)
والحكمة في أن الآلهة تقرن بهم وتدخل معهم في النار:
(1) إنهم كلما رأوهم ازدادوا غما وحسرة، لأنهم ما وقعوا في العذاب إلا بسببهم وقد قالوا: النظر إلى وجه العدوّ باب من أبواب العذاب.
(2) إنهم قد كانوا في الدنيا يظنون أنهم يشفعون لهم في الآخرة ويدفعون عنهم العذاب، فإذا استبان لهم أن الأمر على عكس ما كانوا يظنون لم يكن شيء أبغض إليهم منهم.
(3) إن إلقاءهم في النار استهزاء بهم وبعبادتهم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦١١