(قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4)
وإنما آثر كلمة (القول) التي تعم السر والجهر دون كلمة (السر) التي تقدمت في الكلام - للإيذان بأن علمه تعالى بالأمرين على وتيرة واحدة، لا تفاوت فيه بالجلاء والخفاء كما في علوم العباد.
وخلاصة ذلك - إنه يعلم هذا الضرب من الكلام وأعلى منه وأدنى منه، وفي هذا مبالغة في علمه تعالى بكل ما يمكن أن يسمع أو يعلم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٠٢