(بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42)
وفي ذكر (الرب) إيماء إلى أنهم خاضعون لسلطانه، وأنهم في ملكوته وتدبيره، وجميل رعايته وتربيته، وهم على ذلك معرضون، فهم في الغاية القصوى من الضلال وفي النهاية من الجهل والغباء.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٠٥