(وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59)
وخلاصة ذلك - قطع أطماعهم في الانتفاع بهذا النبذ والغلبة على المؤمنين.
وفي الآية إيماء إلى أن ما أوجبه الإسلام من المحافظة على العهود مع الأعداء المخالفين في الدين، وما حرّمه من الخيانة فيها - لم يكن عن ضعف ولا عن عجز، بل عن قوة وتأييد إلهي، فقد نصر الله رسوله والمؤمنين على اليهود الخائنين الناقضين لعهودهم، وأجلى من أبقاه السيف منهم من جوار معقل الإسلام (شبه جزيرة العرب).
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٣٧٣