(فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12)
أي فاضربوا الهام، وافلقوا الرءوس، واحتزّوا الرقاب وقطّعوها وقطّعوا الأيدي ذات البنان التي هي أداة التصرف في الضرب وغيره.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بين القتلى ببدر بعد انتهاء المعركة ويقول (نفلق هاما) فيتم البيت أبو بكر رضي الله عنه وهو:
نفلق هاما من رجال أعزّة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما
وفي ذلك دليل على ألمه صلوات الله عليه من الضرورة التي ألجأته إلى قتل صناديد قومه، فالمشركون هم الذين ظلموه هو ومن آمن به حتى أخرجوهم من وطنهم بغيا وعدوانا ثم تبعوهم إلى دار هجرتهم يقاتلونهم فيها.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٣٦١