(وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3)
وقد جمع سبحانه بين البلد المعظم والوالد والولد، ليشير إلى أن مكة على ما بها من عمل أهلها ستلد مولودا عظيما يكون إكليلا لمجد النوع الإنساني وشرفه، وهو دين الإسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام وأن العناء الذي يلاقيه إنما هو العناء الذي يصيب الوالد في تربية ولده، والمولود في بلوغ الغاية في سبيل نموه إلى ما فيه من الوعد بإتمام نوره ولو كره الكافرون.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٦٩