تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2)

أي وأنت مقيم بهذا البلد حالّ فيه، وكأنه سبحانه جعل من أسباب شرف مكة وعظمتها كونه صلى الله عليه وسلم مقيما فيه، ولا شك أن الأمكنة تشرف بشرف ساكنيها، والنازلين بها.

وأتى بهذه الجملة ليفيد أن مكة جليلة القدر في كل حال حتى في الحال التي لم يراع أهلها في معاملتك تلك الحرمة التي خصها الله بها.

وفي هذا إيقاظ وتنبيه لهم من غفلتهم، وتقريع على حط منزلة بلدهم.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ١٠٦٨