(لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11)
أي إنها منزهة عن اللغو، إذ أنها منزل جيران الله وأحبائه، وقد نالوها بالجد والعمل لا باللغو، ومنازل أهل الشرف في الدنيا تكون مبرأة من اللغو والكذب والبهتان، فكيف بأرفع المجالس في جوار رب العالمين، ومالك قلوب الخلق أجمعين.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٥٧