(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1)
وهذا أسلوب من الكلام لا يراد منه حقيقة الاستفهام، بل يراد منه تعجيب السامع مما سيذكر بعد، وتشويقه إلى استماعه، وتوجيه فكره إلى أنه من الأحاديث التي من حقها أن تتناقلها الرواة، ويحفظها الوعاة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٥٤