تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13)

يخلد فيها، ولا يقف عذابه عند غاية، ولا يجد لآلامه نهاية، فلا هو يموت فيستريح، ولا يحيا الحياة الطيبة فيسعد بها.

ونحو الآية قوله: «لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا. وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها».

والعرب تقول لمن هو مبتلى بمرض يقعده: لا هو حيّ فيرجى، ولا ميت فينعى.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ١٠٥٢