تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)

أي والذي قدر كل واحد منها على ما يستحقه، ويكون به استقرار شأنه فقدر السماوات وما فيها من الكواكب، وقدر الأرض وما فيها من المعادن، وما يظهر على وجهها من النبات، وما يعيش عليها من الحيوان ثم هدى كل دابة إلى استعمال ما يصلحها، وما هو أمسّ بحاجتها، بما خلق فيها من الميول والإلهامات، لتحصيل ما لها من مقاصد وغايات.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ١٠٤٩