(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)
وإنما توجه إلينا الأمر بتسبيح الاسم دون تسبيح الذات، ليرشدنا إلى أن مبلغ جهدنا أن نعرف الصفات بما يدل عليها، أما الذات فهي أعلى وأرفع من أن تتوجه إليها عقولنا إلا بما نلحظ من هذه الصفات بما يدل عليها.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٠٤٨