تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندنا، وكان قلّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو يومها، فيبيت عندها» ولفظ البيهقي (7/ 300) «يطوف علينا جميعاً فيقبل ويلمس ما دون الوقاع ... »

وهذا الدخول للحاجة من دفع نفقة أو عيادة أو سؤال عن أمر يحتاج إلى معرفته أو زيارة لبعد عهده بها، وكذلك للتأنيس والمباشرة والتقبيل من غير جماع.

وهذا كما ترى لا ينافي العدل بل هو العدل، ولهذا قال ابن القيم في الهدي (5/ 152) فيحكمه صلى الله عليه وسلم في قسم الابتداء والدوام بين الزوجات، وذكر من فوائد حديث عائشة: «أن الرجل له أن يدخل على نسائه كلهن في يوم إحداهن ولكن لا يطؤها في غير نوبتها».

وأما الدخول ليلاً لغير صاحبة النوبة فقد صرح العلماء بتحريمه إلا لضرورة تستدعي ذلك كحريق ومرض مفاجئ، ونحو ذلك من الضرورات أو الحاجات الملحة.

9 - يجوز للرجل جماع نسائه كلهن في ساعة واحدة ولو كان في نوبة إحداهن، فقد روى البخاري من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة

من أحكام تعدد الزوجات · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من أحكام تعدد الزوجاتص ٧