تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن لا إله إلا الله" (١).

• قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ في الآية أقوال: أحدها: أن العدل هو شهادة أن لا إله إلا الله، وهذا مروي عن ابن عباس وغيره، وقيل: إنه التوحيد، وهو في معنى الأول" (٢).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "الله عدل لا يأخذ إلا بالذنب" (٣).

الاسم الخامس والعشرون: ومن أسماء التوحيد "الهدى".

قال تعالى: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [القصص: الآية: ٥٧].

• قال السدي (ت: ١٢٨ هـ) رحمه الله: "يعني: التوحيد" (٤).

• قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي (ت: ٢٠٠ هـ) رحمه الله: "قوله عز وجل: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك﴾ [القصص: ٥٧]، يعني: التوحيد" (٥).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "يقول تعالى ذكره: وقالت كفار قريش: إن نتبع الحقّ الذي جئتنا به معك، ونتبرأ من الأنداد والَالهة" (٦).

(١) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة النحل: الآية: ٩٠).

(٢) تفسير السمعاني ٣/ ١٩٥ (تفسير سورة النحل: الآية: ٩٠).

(٣) المستدرك على مجموع الفتاوى ١/ ١٤٧.

(٤) تفسير يحيى بن سلام. (سورة القصص: الآية: ٥٧).

(٥) تفسير يحيى بن سلام. (سورة القصص: الآية: ٥٧).

(٦) تفسير الطبري (سورة القصص: الآية: ٥٧).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٩٨