تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا اله إلاّ الله وأن محمدًا رسول الله، ويأتي الناس ما يحب أن يؤتى إليه" (١).

• قال الحسن بن محمد النيسابوري (ت: ٨٥٠ هـ) رحمه الله: "قال ﷺ: «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه». "فالأول رعاية حقوق الله، والثاني محافظة حقوق العباد" (٢).

المطلب الثاني والعشرون: التوحيد يدخل الله به الجنة.

• فعن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» (٣).

• وفي حديث جابر بن عبد الله (ت: ٧٨ هـ) رضي الله عنهما-عن النبي ﷺ أنه قال: «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة» (٤).

• وفي حديث عمر (ت: ٢٣ هـ) رضي الله عنه-عن النبي-ﷺ-أنه قال: "ما

(١) ذكره الثعلبي في تفسير الكشف والبيان عن تفسير القرآن (تفسير سورة آل عمران: الآية: ١٨٥)، وذكره ابن حيان الأندلسي في تفسير البحر المحيط (تفسير سورة آل عمران: الآية: ١٨٥).

(٢) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري. (سورة آل عمران: الآية: ١٨٥).

(٣) رواه البخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (٢٨).

(٤) رواه مسلم (٢٩٤٠)

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٧١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٧١٠