تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) رحمه الله: " ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة﴾ هي: لا إله إلا الله" (١).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) رحمه الله: " ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ شهادة أن لا إله إلاّ الله" (٢).

• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) رحمه الله: "وقيل: الكلمة الطيبة أصلها ثابت، هي ذات أصل في القلب، يعني التوحيد" (٣).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: " ﴿كلمة طيبة﴾، هي قول: لا إله إلا الله" (٤).

• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾ [إبراهيم: الآية: ٢٤] ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم: الآية: ٢٥]، ذكر ذلك ترغيبا في كلمة التوحيد" (٥).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "والله سبحانه مثل الكلمة الطيبة أي: كلمة التوحيد بشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. فبين بذلك أن الكلمة الطيبة لها أصل ثابت في قلب المؤمن ولها فرع عال وهي ثابتة في قلب ثابت كما قال ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ

(١) تفسير ابن أبي زمنين (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٢) تفسير الثعلبي (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٣) تفسير مكي بن أبي طالب (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٤) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٥) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤). قواعد الأحكام في مصالح الأنام ١/ ١٦٣.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٧١