تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين كله لله" (١).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "جماع الدين هو عبادة الله وحده، وأعظم الذنوب الشرك، والقرآن مملوء من تعظيم التوحيد بالدعاء إليه والترغيب فيه، وبيان سعادة أهله، وتعظيم الشرك بالنهي عنه والتحذير منه وبيان شقاوة أهله" (٢).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "فتأمل آيات التوحيد والصفات في القرآن على كثرتها وتفننها واتساعها وتنوعها كيف تجدها كلها قد أثبتت الكمال للموصوف بها وأنه المتفرد بذلك الكمال فليس له فيه شبه ولا مثال" (٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "الله سبحانه نصب الأدلة على التوحيد، وأقام البراهين وأظهر الآيات، وأمرنا أن نشهد الأدلة والآيات، وننظر فيها ونستدل بها، ولا يجتمع هذا الإثبات وذلك النفي البتة، والمخلوقات كلها آيات للتوحيد، وكذلك الآيات المتلوة أدلة على التوحيد" (٤).

المطلب السادس: آيات التوحيد دلالتها على معانيها أظهر من دلالة كثير من آيات الأحكام على معانيها.

قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "الصحابة لم يتنازعوا في

(١) منهاج السنة ٥/ ٣٤٧.

(٢) الرد على الإخنائي ص ١٧٢ ..

(٣) كتاب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ٣/ ٩١٦.

(٤) مدارج السالكين ٣/ ٤٦٥.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٦٣٩