تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ت: ١١٨ هـ)، وغيره عن «الجبار» بأنه الذي يأبى أن يقول: لا إله إلا الله. و«العنيد» الذي يعاند ولا ينقاد" (١).

• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) رحمه الله: " ﴿وخاب كل جبار عنيد﴾ أي: متجبر في نفسه معاند للحق، كما قال تعالى: ﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد﴾ [ق: الآيات: ٢٤ - ٢٦] " (٢).

(١) تفسير ابن عطية المحرر الوجيز (سورة إبراهيم الآية: ١٥)؛ ٣/ ٣٣٠.

(٢) تفسير ابن كثير (سورة إبراهيم الآية: ١٥).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٦١٩