تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن الحسن البصري (ت: ١١٠ هـ) رحمه الله، قال: "إن المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله، وإنما خُف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر عن غير محاسبة" (١).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله"إنما دين الحق: تحقيق العبودية لله، بكل وجه، وهو تحقيق محبة الله بكل درجة، وبقدر تكميل العبودية؛ تكمل محبة العبد لربه ومحبة الرب لعبده، وبقدر نقص هذا، يكون نقص هذا" (٢).

المطلب السادس والعشرون: التوحيد يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق به.

• قال تعالى:﴾ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ [المنافقون: الآية: ٤].

• قال بعض السَّلف: "النَّاس يطلبون العِزَّ بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلَّا في طاعة الله" (٣).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "من كان إيمانه أقوى من غيره، كان جنده من الملائكة أقوى" (٤).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "وَلنْ يَسْتَغْنِي الْقلب عَنْ جَمِيع

(١) رواه ابن المبارك في "الزهد" رقم (٣٠٧)، ومن طريقه ابن أبي شيبة "المصنف" رقم (٣٦٣٥٧).

(٢) العبودية ص ٤١.

(٣) إغاثة اللهفان لابن القيم (١/ ٤٨).

(٤) النبوات (ص ٤١٦).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٦١٥