تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتهون عليهم به المصيبات، إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهم، وإذا نزلت بهم النوازل فإليه مفزعهم" (١).

• قال الإمام ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) رحمه الله: "فمن أنس باللَّه في الدنيا، واشتاق إِلَى لقائه، فقد فاز بأعظم لذّة يمكن لبشر الوصول إليها في هذه الدار" (٢).

المطلب الثامن والأربعون: صاحب التوحيد له من العزة بحسب ما معه من التوحيد.

• قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: الآية: ٨].

• قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: الآية: ١٣٩].

• قال الله تعالى: ﴿من كان يُرِيدُ العزَّة فللَّه العزَّة جميعًا﴾ [فاطر: الآية: ١٠].

• قال الإمام قتادة (ت ١١٧ هـ) رحمه الله: "من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله". أخرجه الطبري واختاره" (٣).

• كان داود الطائي (ت: ١٦٥ هـ) رحمه الله-يقول: "ما أخرج الله عبدًا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس" (٤).

• قال سفيان بن عيينة (ت: ١٩٨ هـ) رحمه الله: "ليس في الأرض

(١) مدارج السالكين (٢/ ٣٩٦)

(٢) مجموع الرسائل ١/ ١٨١.

(٣) تفسير جامع البيان للطبري (تفسير سورة فاطر: الآية: ١٠).

(٤) حلية الأولياء (٣/ ٣٢٤).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٥٣٦