تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران: الآية: ١٩].

• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله، قوله: ﴿إنّ الدّينَ عِنْدَ اللّهِ الإسْلام﴾ والإسلام: شهادة أن لا إلَه إلا الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وهو دين الله الذي شرع لنفسه، وبعث به رسله، ودل عليه أولياءه، لا يقبل غيره ولا يجزى إلا به.

• قال أبو العالية (ت: ٩٣ هـ) رحمه الله-في قوله: ﴿إنّ الدّينَ عِنْدَ اللّهِ الإسْلام﴾ قال: الإسلام: الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وسائر الفرائض لهذا تبع.

• عن محمد بن جعفر بن الزبير (ت: ١١٣ هـ) رحمه الله: ﴿إنّ الدينَ عندَ اللّهِ الإسلامَ﴾: أي ما أنت عليه يا محمد من التوحيد للربّ والتصديق للرسل" (١).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "قال تعالى: ﴿وَلَهُ أسْلَمَ مَنْ فِي السّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [آل عمران: الآية: ٨٣]، يقول: وله خشع من في السموات والأرض، فخضع له بالعبودية، وأقرّ له بإفراد الربوبية، وانقاد له بإخلاص التوحيد والألوهية" (٢).

• قال أبو جعفر النحاس (ت: ٣٣٨ هـ) رحمه الله: "الاسلام هو التوحيد فهو دين جميع الأنبياء" (٣).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) رحمه الله: "قال عكرمة

(١) تفسير الطبري (سورة آل عمران: الآية: ١٩).

(٢) تفسير الطبري (سورة آل عمران: الآية: ٨٣).

(٣) معاني القرآن للنحاس ١/ ٤١٨.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٥٢