تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإيمان لا إله إلاّ الله" (١).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿ويؤمن بالله﴾، بأنه واحد لا شريك له" (٢).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: " ﴿ويُؤْمِنْ بِاللّهِ﴾ يقول: ويصدق بالله أنه إلهه وربه ومعبوده" (٣).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "يعني تعالى ذكره والله سميع إيمان المؤمن بالله وحده، الكافر بالطاغوت عند اقراره بوحدانية الله وتبرئة من الأنداد والأوثان التي تعبد من دون الله، عليم بما عزم عليه من توحيد الله وإخلاص ربوبيته قلبه، وما انطوى عليه من البراءة من الآلهة والأصنام والطواغيت ضميره، وبغير ذلك مما أخفته نفس كل أحد من خلقه لا ينكتم عنه سرّ ولا يخفى عليه أمر حتى يجازى كلًا يوم القيامة بما نطق به لسانه وأضمرته نفسه إن خيرًا فخيرًا وإن شرًا فشرًا" (٤).

• قال تعالى: ﴿إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: الآية: ٢٢٨].

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿إن كن يؤمن بالله﴾، يعني يصدقن بالله بأنه واحد لا شريك له، ﴿واليوم الآخر﴾، يصدقن بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنه كائن"

• قال الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت: ١٧٠ هـ) رحمه الله: "التوحيد:

(١) تفسير تأويلات أهل السنة للماتريدي (سورة البقرة الآية: ٢٥٦)، وتفسير الثعلبي (سورة البقرة الآية: ٢٥٦).

(٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة البقرة الآية: ٢٥٦).

(٣) تفسير الطبري (سورة البقرة الآية: ٢٥٦).

(٤) تفسير الطبري (سورة البقرة الآية: ٢٥٦).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٤٩