تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كمال التوحيد" (١).

المطلب التاسع بعد المائة: التوحيد خاتمة عمل الليل والنهار.

• فعَنْ أبي بن كعب (ت: ٣٠ هـ تقريبًا) رضي الله عنهما-قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (٢).

• عَنِ ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ: بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (٣).

• عن أبي هريرة (ت: ٥٨ هـ) رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ «قَرَأَ فِي رَكعَتَي الفَجرِ "قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ " و" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "» (٤).

ومما يدل على أهمية التوحيد أن المصطفى عليه الصلاة والسلام كان يستفتح يومه بالتوحيد حيث يقرأ في ركعتي الفجر بسورتي الكافرون والإخلاص، ويختم أيضا بالتوحيد حيث كان يقرأ في الشفع والوتر بسورة الكافرون والإخلاص.

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله-عن سورة قل يا أيها الكافرون: " كان النبي ﷺ يقرنها بسورة قل هو الله أحد في سنة الفجر وسنة

(١) التمهيد لشرح كتاب التوحيد/ ٤٤٦.

(٢) رواه النسائي (١٧٣٠)، ورواه ابن ماجة (١١٧١)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.

(٣) رواه أحمد (٢٧١٥)، ورواه الترمذي (٤٦٢)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ورواه أبو داود (٤/ ٢٩٩)، ورواه ابن ماجة (١١٧٣) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة، وانظر صفة صلاة النبي ﷺ (٩٧).

(٤) رواه مسلم (١/ ٥٠٢) برقم (٧٢٦) ورواه ابن عمر الترمذي (٢/ ٤٧٠).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٣٩٨