تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "أصل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ورأس المعروف هو التوحيد ورأس المنكر هو الشرك" (١).

المطلب السابع والسبعون: التوحيد هو أول المأمورات، وضده هو أول المنهيات.

• قال-تعالى-: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الأنعام: الآية: ١٥١]،

• عن عبد الله بن عمرو بن العاص (ت: ٦٥ هـ) رضي الله عنهما، أن معاذ بن جبل (ت: ١٨ هـ)، أراد سفرًا فقال: يا نبي الله أوصني قال: «اعبد الله لا تشرك به شيئًا». قال: يا نبي الله زذني قال: «إذا أسأت فأحسن». قال: يا رسول الله زدني قال: «استقم وليحسن خلقك» (٢).

• قال أبو الدرداء (ت: مابين ٣٢ - ٣٨ هـ) رضي الله عنه: أوصاني خليلي «أن لا تشرك بالله شيئًا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الأمة، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر» (٣).

(١) مجموع الفتاوى ٢٧/ ٤٤٢.

(٢) رواه الحاكم في مستدركه ١/ ٥٤.

(٣) رواه ابن ماجه (٤٠٣٤).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٣٢٧