تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا الله أعظم شهادة في الوجود على أعظم مشهود به، فلا ينصرف الإطلاق إلاَّ إليها" (١).

المطلب السابع والعشرون: التوحيد سيد العلوم.

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "ومن له من مخلوقاته فالعلم به تابع للعلم بالله، والعلم الأعلى هو العلم بالأعلى كما قال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: الآية: ١]، فهو رب كل ما سواه، فهو الأصل، فكذلك العلم به سيد جميع العلوم وهو أصل لها» (٢).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "وتعظيمهم للعلم الإلهي الذي هو سيد العلوم وأعلاها، وأشرفها وأسناها" (٣).

المطلب الثامن والعشرون: التوحيد أصل العلوم كلها.

• قال أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن القرافي (ت: ٦٨٤ هـ) رحمه الله: "علم أصول الدين هو أصل العلوم كلها" … "ومن فروعه إثبات النبوات بالنظر العقلى في المعجزات، ومن فروع النبوة علم التفسر، وعلم الحديث وعلم الأصول التى بنبنى عليها الفقه، ونحو ذلك من فروع علم أصول الفقه، فهو الغاية والنهاية" (٤).

(١) حاشية ثلاثة الأصول (٤٨).

(٢) جامع المسائل (٥/ ٢٦٨).

(٣) درء تعارض العقل والنقل (٣/ ٧٠).

(٤) نفائس الأصول في شرح المحصول ١/ ١٦٣.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٢٤٩