تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعنوان: "في التهليل والحمد والاستغفار والاسترجاع" (١).

• وعقد أبو بكر بن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ): في كتاب الأدب بابًا بعنوان " باب التهليل والتسبيح والتحميد حين يأوي إلى فراشه" (٢).

• وقد بوب الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) رحمه الله، بابًا في صحيحه أسماه: "باب فضل التهليل" في كتاب الدعوات" (٣).

• وعقد النسائي (ت: ٣٠٣ هـ) رحمه الله-في سننه بابًا في كتاب مناسك الحج سماه "التهليل على الصفا" (٤)، كذا في السنن الكبرى في كتاب المساجد بابين أحدهما: "التهليل بعد التسليم"، والأخر: "عدد التهليل والذكر بعد التسليم"" (٥)؛ وفي كتاب المناسك باب بعنوان "كم التهليل على الصفا" (٦).

• وعقد ابن خزيمة (ت: ٣١١ هـ) رحمه الله، في كتابه صحيح ابن خزيمة في كتاب الصلاة بابًا بعنوان "باب التهليل والثناء على الله بعد السلام" (٧).

• وعقد الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) رحمه الله، في كتاب الدعاء بابًا بعنوان: "باب فضل الجوامع من التهليل" (٨).

وتتبع مثل هذا يطول.

(١) الزهد لابن المبارك-الملحق: ص ٥٠.

(٢) كتاب الأدب لابن أبي شيبة ص ٢٦٢.

(٣) صحيح البخاري ٨/ ٨٥.

(٤) سنن النسائي ٥/ ٢٤٠.

(٥) السنن الكبرى للنسائي ٢/ ٩٥؛ ٢/ ٩٦.

(٦) السنن الكبرى للنسائي ٤/ ١٤١.

(٧) صحيح ابن خزيمة ١/ ٣٦٤.

(٨) الدعاء للطبراني ص ٤٦٦.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ١٨٤