تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة فلم أسأل رسول الله ﷺ عنها ولم يخبرني بها فذلك الذي دخلني قال عمر رضي الله عنه: فأنا أعلمها قال: فلله الحمد فما هي قال: هي الكلمة التي قالها لعمه لا إله إلا الله قال طلحة: صدقت رابعها" (١).

وروى أبو أمامة-رضي الله عنه (ت: ٨١ هـ- أو ٨٦ هـ)، قال: بعث رسول الله-ﷺ-أبا بكر ينادي في الناس: «مَنْ شَهد أنْ لا إله إلا الله وجبت له الجنة» (٢).

وخامسها: قال معاذ بن جبل (ت: ١٨ هـ) رضي الله عنه-حين حضرته الوفاة: "اكشفوا عني سجف القبة أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ -وقال مرة: أخبركم بشيء سمعته من رسول الله ﷺ لم يمنعني أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا، سمعته يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه -أو يقينا من قلبه- لم يدخل النار -أو دخل الجنة- وقال مرة: دخل الجنة، ولم تمسه النار» (٣).

وسادسها: عن عبد الله بن أبي قتادة-رحمه الله (ت: ٩٥ هـ)، عن أبيه-رضي الله عنه (ت: ٥٤ هـ) قال: قال رسول الله-ﷺ: «من قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، يجري بها لسانه، ويطمئن بها قلبه، حُرّمت عليه النار» (٤).

(١) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠٩٣٧)، وأحمد (١٨٧) باختلاف يسير.

(٢) رواه أبو يعلى في مسنده (١/ ١٠٠ - ١٠١) ووقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٥): وفي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك.

(٣) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠٩٧٥)، وابن ماجه (٣٧٩٦) بمعناه، وأحمد (٢٢٠٦٠) واللفظ له.

(٤)

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ١٦٨