حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة: الآية: ٤٨].
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل﴾ يعنى الكفر في غزوة تبوك، ﴿وقلبوا لك الأمور﴾ ظهرا لبطن كيف يصنعون، ﴿حتى جاء الحق﴾، يعنى الإسلام، ﴿وظهر أمر الله﴾ يعنى دين الإسلام، ﴿وهم كارهون﴾ للإسلام" (١).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "وَظَهَرَ أمْرُ اللّهِ يقول: وظهر دين الله الذي أمر به وافترضه على خلقه وهو الإسلام" (٢).
• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) رحمه الله: " ﴿لقد ابتغوا الفتنة﴾ يعني: الشرك ﴿من قبل﴾ أي: من قبل أن تهاجروا ﴿حتى جاء الحق﴾ القرآن ﴿وظهر أمر الله﴾ الإسلام ﴿وهم كارهون﴾ لظهوره" (٣).
• قال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ) رحمه الله: " ﴿وظهر أمر الله﴾ أي المتصف بجميع صفات الكمال من الجلال والجمال حتى لا مطمع لهم في ستره ﴿وهم كارهون﴾ أي لجميع ذلك" (٤).
الاسم الثاني والأربعون: ومن أسماء التوحيد "الحسنة".
• قال تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ [النمل: الآية: ٨٩].
• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما، في قوله: ﴿مَنْ جاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة التوبة: الآية: ٤٨).
(٢) تفسير الطبري (سورة التوبة: الآية: ٤٨).
(٣) تفسير ابن أبي زمنين (سورة التوبة: الآية: ٤٨).
(٤) تفسير البقاعي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. (سورة التوبة: الآية: ٤٨).