تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسم السادس والثلاثون: ومن أسماء التوحيد "الدين الخالص".

قال تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ [الزمر: الآية: ٣].

• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ "شهادة أن لا إله إلا الله" (١).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "وقيل: لا يستحق الدين الخالص إلا الله وقيل: الدين الخالص من الشرك هو لله" (٢).

• قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) رحمه الله-في بيان معنى الآية: «قوله تعالى: ﴿ألا لله الدين الخالص﴾، يعني: الخالص من الشرك، وما سواه ليس بدين الله الذي أمر به. وقيل: المعنى لا يستحق الدين الخالص إلا لله.؟

﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ يعني: آلهة. ويدخل في هؤلاء اليهود حين قالوا: عزير ابن الله، والنصارى لقولهم: المسيح ابن الله، وجميع عباد الأصنام" (٣).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "فإذا كان أصل العمل الديني هو إخلاص الدين لله، وهو إرادة الله وحده فالشيء المراد لنفسه هو

(١) تفسير الطبري (سورة الزمر الآية: ٣).

(٢) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزمر الآية: ٣).

(٣) زاد المسير في علم التفسير (٧/ ١٦١).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ١٢٩