• عن قتادة (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله: ﴿وَدَاعِيا إلى اللّهِ﴾ "إلى شهادة أن لا إله إلا الله" (١).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿وداعيا إلى الله﴾ يعني إلى معرفة الله عز وجل بالتوحيد" (٢).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: " وقوله: ﴿وَدَاعِيا إلى اللّهِ﴾ يقول: وداعيا إلى توحيد الله، وإفراد الألوهة له، وإخلاص الطاعة لوجهه دون كلّ من سواه من الَالهة والأوثان" (٣).
• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) رحمه الله: ﴿وداعيا إلى الله بإذنه﴾ "أي: إلى توحيد الله، وطاعته" (٤).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿وداعيًا إلى الله﴾ إلى توحيده وطاعته" (٥).
• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) رحمه الله: "والدعاء إلى الله تعالى هو تبليغ التوحيد والأخذ به ومكافحة الكفرة" (٦).
• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) رحمه الله: " وقوله: ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ﴾ أي: داعيا للخلق إلى عبادة ربهم عن أمره لك بذلك" (٧).
(١) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).
(٣) تفسير الطبري (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).
(٤) تفسير مكي بن أبي طالب (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).
(٥) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).
(٦) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٤/ ٣٨٩ ..
(٧) تفسير ابن كثير (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦).