وهذه الكلمة لا تزال تكتب فى النسخ الإنجليزية وغيرها بنفس المنطوق الآرامى العربى قومى أو كومى كما نقول فى عاميتنا فى صعيد مصر . وفى هذه المعجزة نجد الدليل على أنَّ المسيح - عليه السلام - كان يتكلم أيضا بلسان يقترب كثيرا جدا من لساننا العربى العامى .
واستكمالا للفائدة : أذكر كيفية إحياء المسيح - عليه السلام - للموتى عندما تتعذر عليه عملية المسح بيده الشريفة على جسد الموتى . جاء فى إنجيل يوحنا الإصحاح الحادى عشر قصة إحياء لعاذر من بعد مضى أربعة أيام على موته : " فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع عيسى عينيه إلى فوق وقال : أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لى . وأنا عَلِمتُ أنَّك فى كل حين تسمع لى ، ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت . ليؤمنوا أنك أرسلتنى " ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم : لعاذر هَلُمَّ خارجا فخرج الميت " ( إنجيل يوحنا 11 : 41 ـ 44 ) .
وهذا النصّ فيه الدليل البيِّن على طلب الإذن الإلهى من السماء وأنَّ المعجزة تمت بغرض إثبات أنَّ المسيح رسول الله حقا . ولكن للأسف الشديد نجد أنَّ علماء المسيحية يفهمون هذا النصّ خلاف معناه الواضح السهل ..!!
... 5 .. إبراؤه - عليه السلام - لمرض الحُمَّى :
يروى كل من إنجيلىّ ( متى 8 : 14 - 15 ؛ مرقس 1 : 30 – 31 ) أنَّ المسيح - عليه السلام - عندما ذهب إلى بيت تلميذه سِمْعَان ـ بطرس ـ وجد حماة سمعان محمومة " فلمس يدها فتركتها الحُمَّى وقامت تخدمهم " .
... 6 .. إبراؤه - عليه السلام - للمرأة المنحنية الظهر :
يروى لنا هذه المعجزة إنجيل لوقا ( 13 : 13 ) حيث يقول " ووضع عليها يده ففى الحال استقامت ومَجِّدَت الله " .
7 .. إبراؤه - عليه السلام - لمن به استسقاء :
يروى هذه المعجزة إنجيل لوقا فى ( 14 : 2 - 4 ) حين شاهد المسيح - عليه السلام - رجلا مُسْتَسْقا " فأمسكه وأبرأه وأطلقه " .
... 8 .. إبراؤه - عليه السلام - للنازفة دماً :