فمِن أقوال المسيح - عليه السلام - كما جاء فى إنجيل لوقا ( 4 : 43 ) : " إنه ينبغى لى أن أبشر المدن الأخرى أيضا بـ ملكوت الله لأنى لهذا قد أرسِلتُ " . وقوله - عليه السلام - كما جاء فى إنجيل مرقس ( 1 : 14 ) : " قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله " . كما نجده عليه السلام يُرسل تلاميذه ليبشروا بملكوت الله ( لوقا 6 : 20 ) .
فما هو ذلك الملكوت الذى اقترب زمانه وأوشك على الظهور للناس ..!؟
وما هو ذلك الملكوت الذى من أجله كانت رسالة المسيح - عليه السلام - ..!؟
سوف تجدون الإجابة الصحيحة الصريحة بإذن الله ، المدعمة بالبرهان من لغة المسيح - عليه السلام - الآرامية ذات اللسان العربى فى كتابى هذا .
... ثم يأتى البحث حول خصوصية رسالة المسيح - عليه السلام - إلى قومه مِن بنى إسرائيل ، وعمومية رسالة خاتم النبيين مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - إلى العالم أجمع .
وتنتهى أبحاث ذلك الكتاب بخاتمته وفهارسه .
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنى مفتاحا للخير بهذه الدراسات ، مُقرِّباً بين أواصر أخوَّة المواطنة بين المسلمين والمسيحيين ، تحت راية الحق والحقيقة والبحث والتمحيص النزيه بعيدا عن التعصّب البغيض .
اللهم يَسِّر وزد يا كريم .. آمين .
ع . م / جمال الدين شرقاوى
توطئة لأبحاث هذا الكتاب
لغة يهود فلسطين فى عصر المسيح - عليه السلام -
======================
...
إنَّ القارىء لأبحاث هذا الكتاب سوف يفاجأ بأبحاث لغوية غير عادية فى دراسات مقارنة الأديان السائدة فى عالمنا العربى . أبحاث عربية اللسان . عربية البيان والتبيين . مع أنَّ أصول أسفار العهد الجديد المتوافرة لدى المسيحيين لا يُعرف لها أصل عربى أو آرامى أو حتى عبرى ..!!