ولو كان المقصود منها هو المسيح - عليه السلام - لكانت العبارة هكذا " كل من يدعو باسم المسيح يخلص " . وكلمة المسيح فى اليونانية هى كرستو أو خرستو حسب صحة التصويت اللغوى . وهذا لم يحدث فى النصّ فعلمنا يقينا أنَّ المقصود ليس هو المسيح - عليه السلام - بمعنى أنَّ الكلمة تشير هنا إلى اسم رب العالمين الذى تم حذفه من النصوص وليس إلى المسيح - عليه السلام - .
... ربما يتسرَّعُ متسرِّع فيقول لقد وجدت فى سفر الأعمال أنَّ بولس وسيلا قد قالا لضابط السجن : " آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك " ( 16 : 31 ) . فأقول له مهلا .. الموجود فى النصّ اليونانى قولهما آمن بـ ( ?????? ?????? ???????? ) (1) ومنطوق العبارة هو آمن بـ ( كيريون إيسون كرستون ) أى السيد عيسى مسيح . ولا يوجد فى النصّ كلمة اسم حتى تتداخل المفاهيم . فهل شاهدتم كيف ساء الفهم واختلفت المفاهيم بغياب اسم رب العالمين من النصّ ..!؟
وبمناسبة ذكر الخلاص والمُخلِّص ، فإنَّ المُخلِّص من الذنوب والآثام هو الله رب العالمين وليس المسيح - عليه السلام - كما يعتقدون . اقرؤا معى وتمَعَّنُوا فى قول السيدة مريم عليها السلام كما ورد فى إنجيل لوقا ( 1 : 47 ) " الله مُخلِّصِى " . وقال بولس أيضا ( 1 تيماوس 2 : 3 ) " الله مُخلِّصُنا " . فجاءت الترجمة العربية بلفظ الجلالة الله المأخوذة عن اليونانية ثيو ( ???? ( اسم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. نقلا عن : Interlinear Greek English New testament
صنم اليونان الأكبر ، وهى كلمة أخرى غير كيريو التى يوصف بها المسيح - عليه السلام - وكلّ الوُجَهَاءِ من الناس ورؤسائهم فى اليونانية .