فموسى - عليه السلام - قال للإله الذى أرسله " حينما أقبل على بنى إسرائيل وأقول لهم إنَّ إله آبائكم قد بعثنى إليكم وسألونى : ما اسمه ؟ فماذا أقول لهم ؟ فأجابه الإله : أهْيَه الذى أهْيَه . وأضاف قائلا : هكذا تقول لبنى إسرائيل أهْيَه هو الذى أرسلنى إليكم " ( خروج 3 : 13 ، 14 ) . والمسيح - عليه السلام - قال " أظهرت اسمك للناس الذين وهبتهم لى من العالم " و " قد عرَّفتهم اسمك وسأعرفهم أيضا " ( يوحنا 17 : 6 , 26 ) . فلم يقولا عليهما السلام : أسمائك . ولا يوجد فى العهدين القديم والجديد فقرة تتكلم عن أسماء للإله بصيغة الجمع . ولا وجود ولا أثر للأسماء الحسنى أو ما يعادلها .
من هنا كانت الدواعى مُلحَّة فى ذكر بشارة المسيح - عليه السلام - بالآتى من بعده باسم الله حين قال - عليه السلام - : " لن تروننى من الآن حتى تقولوا مبارك الآتى باسم الرب " ( متى 23 : 39 ) .
وجاء المُبَشَّرُ به - صلى الله عليه وسلم - ومعه أسماء الله الحسنى كلها ، تسع وتسعون اسما ليس من بينهم الكلمة ذات الحروف الأربعة ( ى هـ و هـ ) ..!!
أهمية اسم الله فى كتب العهد الجديد
=====================
...
قد لا يُعيرُ بعض الناس اهتماما بمدى خطورة حذف الاسم المقدس وإثبات كلمة الرب مكانه فى النصوص ، ظنا منهم بأنَّ المعنى لن يتغير ، ولكن الأمر أخطر مما يظنون . فكلمة الرب تعتبر من الكلمات العامة التى تحتاج إلى تحديدٍ لمعناها يَصْرفُها إلى الخالق سبحانه وتعالى وحده . كأن تقول : رب العالمين أو رب الناس أو رب الفلق أو حتى رب الجُنودِ ورب صهيون ... إلى غير ذلك من عبارات مُحَدِّدَة للمعنى المراد .