تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعنى : " تذكَّر عيسى مسيح ، القائم من الموت ، من نسل داود ، كما أعلنته فى إنجيلى " . وهنا نجد بولس يوصى صديقه تيماوس بتذكر مسيح بولس الذى أعلنه فى إنجيله ، المسيح الملكى الداودى السلالة . القائم من الموت بعد عملية الصلب . وقد ذكرت نسختى البروتستانت ( فانديك ط 1977) و( كتاب الحياة ط 1988) قول بولس إنجيلى خلاف نسختى الكاثوليك العربية ( ط 1993 ) ونسخة الآباء اليسوعيين العربية ( ط 1991 ) حيث تم استبدال كلمة إنجيلى بعبارة ( وهى البشارة التى أُعْلِنُهَا ) أو بعبارة ( بحسب بشارتى ) على التوالى والقارئ العادى لن يلاحظ الفرق فى المعنى فكل شئ عندهم يعتبر بشارة ..!!

مع أنَّ المذكور فى الأصل هو عبارة إنجيلى ( ?? ?????????? ??? ) .

4 .. وهناك مواضع أخرى فى رسائله تثبت لنا بأدلة قاطعة من أنه كان له إنجيل يدعو الناس إلى الإيمان بما فيه . وقد ذكرت لك أيها القارئ العزيز النصوص الثلاثة السابقة والمذكور فيها قول بولس صراحة عن هذا الإنجيل بعبارته إنجيلى . وتارة نجده يذكر هذه العبارة بشئ من التفخيم لنفسه مثل قوله إنجيلنا كما ورد فى رسالته الثانية إلى أهل كورنتوس ( 4 : 3 ) ، وإلى غير ذلك من العبارات الدالة على إنجيله مثل قوله " الإنجيل الذى بشرتكم به " ( 1 كو15 : 1 ) أو قوله " الإنجيل الذى له عُيِّنتُ أنا مبشرا ورسولا ومعلما " ( 2 تيمو1 :11) إلى غير ذلك من العبارات .

مفارقة إنجيل بولس لإنجيل المسيح

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ٢٢٠