تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكلمة إنجيل الأولى الواردة فى ( 1: 14 ) كتبت فى الأصل اليونانى هكذا ( ????????? ) . وكلمة إنجيل الثانية الواردة فى ( 1 : 15 ) نجدها كتبت هكذا ( ????????? ) مع ملاحظة اختلاف أداة التعريف لكل منهما ( (( ) و ((( ) .

وباختصار شديد وبعد تتبع مواضع الكلمتين وجدت الآتى : أنَّ الإنجيل الذى كان المسيح ( يقوم بتعليمه إلى قومه هو ( ?? ????????? ) حسب الرسم اليونانى وهو عبارة عن الناموس بكامله ، أى توراة موسى بكاملها إضافة إلى ما أوتيه المسيح ( من ربه . هذا هو إنجيل الرب تصديقا لقول المسيح( ( متى 5 : 17 ، 18 ) : " لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل . فإنى الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل " . ولزم تلاميذ المسيح تعاليم الناموس ( ?? ????????? ) بكاملها وأقاموها على أنفسهم وَعُرِفُوا عند المسيحيين باسم النصارى أصحاب كنيسة الختان .

وأنَّ الإنجيل الذى كان المسيح ( يطالبهم بالإيمان به . هو الذى كُتِبَ فى النصّ اليونانى هكذا ( ?? ????????? ) (1) منسوبا إلى المسيح . وإذا ذهبنا نتعرف عليه فى مواضعه سوف نجده دائما وأبدا منسوبا إلى المسيح ( أو مشارا إليه بأنه الإنجيل الواجب طاعته . مثل إنجيل الابن وإنجيل المسيح والإنجيل المطلوب طاعته وإنجيل ربنا يسوع المسيح وإنجيل الرب ... وهكذا .

وهذا الإنجيل يختلف تماما عن باقى الأناجيل التى ظهرت من بعد بعثة المسيح مثل إنجيل بولس والإنجيل الآخر و.. و... الخ . والتى سوف أتكلم عنها فيما بعد . ومِن الأمور العجيبة أن يُذكر هذا الإنجيل بعدد ( 12 ) مرة فى الأصول اليونانية (1) ، وذكر القرآن الكريم كلمة الإنجيل ( 12 ) مرة أيضا ..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ٢٠٢