For we also have had the gospel preached to us , just as they did but the message they heard was of no value to them , because those who heard did not combine it with faith (4: 2) .
... It still remains that some will enter that rest , and those who formerly had the gospel preached to them did not go in , because of their disobedience (4: 6) .
وترجمة النصّ هكذا : لأننا نحن قد جاءتنا دعوة الإنجيل تماما كما جاءتهم ـ أى اليهود ـ ولكن الرسالة التى سمعوها لم تكن لها قيمة عندهم ، لأنَّ الذين سمعوا بها لم يمزجوها بإيمانهم ( 4 : 2 ) . ولا يزال هناك بقية سوف يدخلون الراحة ـ أى الجنة ـ أولئك الذين جاءتهم دعوة الإنجيل لم يدخلوها بسبب عصيانهم ( 4 :6 ) .
فهناك إذاً إنجيلان : إنجيل سابق كان لبنى إسرائيل وهو التوراة أو العهد القديم ، وإنجيل لاحق كان لبنى إسرائيل أيضا ولكن مع المسيح ( . فمن آمن وأطاع الإنجيل فسوف يدخل راحة الرب أى الجنة ومن أبى وعصى الإنجيل فلن يدخلها أبدا . تأملوا جيدا فى العبارتين الآتيتين ثم ابحثوا عنهما فى الترجمات العربية : ( the gospel preached to us )
و ( the gospel preached to them )
لن تجدوا شيئا سوى كلمتى بُشِّرنَا و بُشِّرُوا ..!!
وقد أُثبتت كلمة الإنجيل فى النسخ ( KJV ; INV ; PME ) واستبدلت إلى ( Good News ) فى النسخ (RSV ; NEB ; TEV ; JB ; NASB ) . مع أنَّ الأصل اليونانى IGENT )) نجد فيه الكلمتين :
( ?????????????? و ???????????????) الأولى من اليسار إنجيل النصارى ، والثانية إنجيل بنى إسرائيل . وهما من مشتقات صيغة الأفعال السابق الإشارة إليها فى أول الكلام . وهذا دليل بَيِّن على إطلاق اسم إنجيل على كتاب اليهود المعروف باسم التوراة أو العهد القديم مجازا .