وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ . ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } ( 30 / التوبة ) .
وهذه الصيغة المفردة ( المسيح ) واردة فى الأناجيل القانونية وغير القانونية . وهى عندهم بمعنى كائن إلهى نزل إلى عالم البشر ، جعلوه إلها فى مواضع وفى مواضع أخرى جعلوه ابنا للإله مثل " انت المسيح بن الله " ( متى 16 : 16 ) . فجاء القرآن مستخدما لتلك الصيغة لنفى الألوهية والبنوَّة عن رسول الله ابن مريم - عليه السلام - .
... * .. وفى مقام اثبات النبوَّة وإيتاء الرسالة ، وكذا فى خطاب الله تعالى له جاء التعبير بـ عيسى ابن مريم . وفى خطاب الحواريون له وكذا فى تقرير قول المسيح لقومه جاء التعبير بـ عيسى ابن مريم . ثم كان التعبير عن مجمل قصة المسيح بقوله تعالى ﴿ ذلك عيسى ابن مريم ﴾ . وفى ثلاثة عشر مرة .
﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ... ﴾ ( 87 / البقرة ) .
﴿ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ... ﴾ ( 253 / البقرة ) .
﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ، وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ ، وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ، وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ ( 46 / المائدة ) .
{